أفكار تكنولوجية

ما الفرق بين “الواقع الافتراضى” و”المعزز” و”المختلط”

ظهرت مؤخرًا العديد من التكنولوجيات الحديثة والتى جاء على رأسها تكنولوجيات الواقع الافتراضى الذى بدأت العديد من الشركات تطوير منتجات تعمل من خلاله، لكن فى نفس الوقت ظهرت بعض المصطلحات الأخرى مثل “الواقع المعزز” و” الواقع المختلط” وفيما يلى نرصد أبرز مظاهر الاختلاف بين الثلاثة أنواع وما يعنيه كل منهم كما يلى:

 

 

1- الواقع الافتراضى / Virtual Reality:

 

 

تعد تقنية الواقع الإفتراضى VR من التقنيات التى تنقل المستخدم من بيئته التى يتواجد بها إلى وقع جديد من خلال نظارة ذكية ونظام صوتى ثلاثة الأبعاد لتعزيز تجربة المستخدم بأكبر قدر ممكن، وهى تعتمد على فيديوهات معينة تكون غالبًا مصممة بتقنية 360 درجة مثل تلك التى يتيحها فيس بوك ويوتيوب، والتى تسمح للمستخدم مشاهدة المنظر الموجود أمامه من جميع الزوايا وكأنه يتواجد بالفعل فى ذلك المكان.

وهناك العديد من أنواع نظارات الواقع الافتراضى منها التى تعتمد على استخدام الهواتف الذكية ووضعه داخل النظارة، ومنها التى تعتمد على اتصال النظارة بجهاز الكمبيوتر، ومن أجل الوصول لإحساس الواقع الإفتراضى فإنه يجرى تقسيم الشاشة إلى جزأين، فيما يقوم النظام بإرسال صورتين لنفس المشهد للدماغ للمطابقة، وهنا يشعر المستخدم بأنه بالفعل داخل هذا المشهد “الواقع الافتراضي”، ويمكن الانتقال بداخله من خلال تحريك الرأس فقط، مع وجود بعض الأجهزة البسيطة التى تساهم فى عملية الإدخال، ولعل أبرز نماذجها نظارة Gear Vr من سامسونج.

 

 

2- الواقع المعزز/ Augmented Reality:

 

تعد تقنية الواقع المعزز AR من التقنيات التى تعتمد على الواقع الفعلى الذى يعيشه المستخدم مع تعزيزه ببعض المعلومات والبيانات الإضافية، فمثلا يمكن ارتداء نظارة خاصة بالواقع المعزز ليرى المستخدم الشارع تمامًا كما هو، ولكن تظهر بعض البيانات والمعلومات الخاصة ببعض الأماكن التى يقع نظر المستخدم عليها، بما فى ذلك عرض بعض الإشارات أو الإرشادات التعريفية، وهى تعتمد على نظارة أيضا مشابهة لنظارات الواقع الافتراضى ولكن بتصميم مختلف.

كما توجد هناك بعض التطبيقات الفعلية للواقع المعزز من قبل شركة مايكروسوفت وجوجل والتى تسمح للمستخدمين بمعرفة الكثير من الأمور حول العناصر التى تقع عينه عليها.

 

 

3- الواقع المختلط/ Mixed reality:

 

أما تكنولوجيا الواقع المختلط MR، فهى لا تختلف كثيرًا عن تكنولوجيا الواقع المعزز، ولكنها فى نفس الوقت تجميع بين النوعين السابقين، حيث تحتفظ بالمشهد الحقيقي، ولكنها تضيف بعض العناصر الافتراضية بداخلها، فمثلاً قد تشاهد أحد الأماكن الحقيقية بالفعل وليكن أحد الحدائق، ومن خلال تقنية الواقع المختلط، فيمكن للمستخدم إضافة بعض العناصر للمنظر مثل إضافة إحدى الألعاب للحديقة، والتحكم فى حجمها ونقلها من مكان لأخر، فالواقع المختلط يتيح للمستخدمين التحكم فى العناصر الموجودة التى يتيحها الواقع المعزز لتجربتها بشكل إفتراضى.

 

المصدر : اليوم السابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى