قسم المتفرقاتقسم المقالات والأفكار

7 أشياء مهمة ومسلية تستغل بها وقتك أثناء انتظار طائرتك في المطار

إن كنت سافرت من قبلُ، فبالتأكيد تعرف مشهد الحقائب المتراصة، والصفوف الطويلة التي تنتظر العبور من بوابة الأمن، وعدم وجود مجال سوى للوقوف عند عدة بوابات لأنَّ المسافرين في الرحلات القادمة والمغادِرة من المطار تكدَّسوا.

 

قد ترى أن الانتظار ممل، لكن يمكنك اعتبار ذلك تحرراً إلى حدٍ ما من بعض أصعب الإلهاءات: أعمال المنزل، والأنشطة الاجتماعية، والتلفاز. يُشكِّل ابتعادك عن أنشطتك المعتادة فرصةً لمعرفة المهام التي كنت تؤجلها دائماً وتسبَّبت في ضغطك قليلاً.

 

وسواء كان أمامك ربع ساعة حتى يصعد الركاب إلى الطائرة أو 4 ساعات على رحلتك، فلا تضيِّع أي لحظة في المطار وابدأ بأحد هذه الأنشطة الخفيفة التي تقدمها مجلة Prevention الأميركية.

 

1- اكتب قائمة مهام شاملة

حتى لو كنت في عُطلة من العمل، فإنَّك -على الأرجح- لن تأخذ عطلة من قوائم المهام نهائياً، خاصةً في موسم عطلة مزدحم. جهِّز مهامَّ شخصية للرحلة القادمة قبل أن تُقلع الطائرة؛ كي تكون مستعداً قبل أن تهبط.

 

وحتى الرحلات القصيرة يمكن أن تتضمَّن قوائم مهام مليئة بهدايا عليك أن تشتريها وتغلِّفها، أو بقالة تشتريها، أو أطباق تحتاج للغسل، أو تحضير طعام للعائلة، أوغير ذلك. وتقسيم تلك القائمة إلى قوائم أصغر وأكثر تنظيماً سيجعلها أسهل في التنفيذ من قائمة واحدة ضخمة.

 

ويمكنك أن تستخدم مفكرة أو مفكرة إلكترونية على هاتفك المحمول أو حاسوبك، أو تطبيق مثل Evernote (مجانيٌ على متجري آبل وأندرويد)، يمكنك إضافة القوائم نفسها مع ملاحظات ورسائل إلكترونية معاً في ملف واحد باسم الرحلة. ببساطة، دوِّن الأشياء والمهام إن وُجدت، واسحب المهام لترتيب الأولويات، وعلِّم على المهام التي تُنفذها.

 

2- نظِّف صندوق رسائلك

إن لم تكن قد فعلت ذلك بعدُ، فابدأ من الأحدث للأقدم، ردَّ أو احذف، أو أرشِف المحادثات، ولا تقضِ أكثر من 3 دقائق في كل رسالة (وضع علامة الرسائل التي ستستغرق أكثر من ذلك، فالمطار ليس مكاناً مناسباً لذلك). وبهذا الشكل، ستتخلص من 10 محادثات في نصف ساعة فقط، دون ذكر اشتراكات البريد التي يمكنك حذفها بسرعة. وربما لن تصل إلى أسطورة صندوق الرسائل الخالي، لكنَّك ستنقذ نفسك من تضييع وقتك عليه في أثناء جلوسك مع أحبائك.

 

3- تابِع الأحداث الحالية والمقالات المحفوظة وأكثر الكتب مبيعاً

 

عندما يكون وقت الفراغ قليلاً، يبدو الوقت الذي تقضيه في القراءة ترفاً أكثر من كونه شيئاً مثمراً، سواء قرأت فصولاً كاملة أو مقالات. أمَّا الأخبار الجيدة، فهي أنَّك ستُحقِّق الأمْرين معاً!

 

تقول لورا فاندركام، مؤلفة كتاب “I Know How She Does It: How Successful Women Make the Most of Their Time” (أو أعرف كيف تفعلها: كيف يمكن للمرأة الناجحة الاستفادة القصوى من وقتها؟): “يقول الناس لي إنَّهم لا يمتلكون الوقت للقراءة، لكن إذا كنت تسافر جواً، فأنت لديك الوقت! فالسفر جواً يمكن أن يكون فرصة عظيمة للحصول على بعض الوقت وتمضيته في القراءة عند انتظارك أمام البوابة، وعند الإقلاع، وفي الجو، وهلم جرا”.

 

وحين يكون متوسط ما يقرأه الشخص الناضج نحو 250 كلمة في الدقيقة الواحدة، فإنَّك حتى لو قرأت لمدة 15 دقيقة فستكون قد أضفت لنفسك 3750 كلمة جديدة.

 

تضيف فاندركام، التي تحافظ على العديد من الكتب في متناول يدها أينما ذهبت عن طريق تطبيق Kindle (حمِّله لأجهزة أندرويد، أو آبل) على هاتفها المحمول: “عندما أسافر وحدي، أفكر دائماً فيما أود أن أقرأ”. ويمكن للمسافرين أيضاً استغلال تأخُّر الرحلة لقراءة المواد المؤجلة خلال أسبوع العمل.

 

جمِّع مخزوناً للمقالات المثيرة قبل أن تصل إلى المطار عن طريق تحميل تطبيق Pocket على آبل أو أندرويد أو عبر إضافته على متصفح كروم (كلُّ ذلك مجاناً) وابدأ في حفظ كل ما لم يكن لديك الوقت لقراءته. وسيقوم التطبيق المُثبَّت على هاتفك بالمزامنة مع الإضافة الموجودة بالمتصفح، وسيُحمِّل المقالات لك لتقرأها على هاتفك من دون إنترنت لاحقاً.

 

4- تأمَّل

 

حتى لو كنت لا تعتبر نفسك مسافراً كثير القلق، فمن السهل أن تتأذى نفسياً من الازدحام والتأخير في المطار.

 

خصِّص نحو 10 دقائق لذهنك ومارِس التمارين الموجودة على تطبيق Headspace (مجاناً على آبل وأندرويد) بحيث لن تضطر إلى إضاعة أي وقتٍ للاسترخاء بعد الهبوط.

 

وقد تتمثَّل فوائد مواصلتك السير وفق هذا البرنامج لمّا يتجاوز تأخُّر موعد رحلتك، في أن يكون تذكرتك لقضاء وقتٍ جيد مع العائلة، فضلاً عن شعورك بإجهادٍ أقل، ونوم أسهل في سرير ضيوفك، والتقرُّب من أحبائك.

 

5- احذف الصور القديمة من على هاتفك

 

تأكَّد من أن يكون لديك ما يكفي من المساحة المتاحة لصور هذا العام، عن طريق تفقُّد صور هاتفك وحذف القديم منها. (يمكنك أيضاً تحويل هذه الصور إلى هدايا مذهلة وفريدة).

 

ولتبدأ بالبحث عن تلك التي صُوِّرت بالخطأ، سواء كانت صوراً مبهمة، أو لقطات يُغطِّي فيها أصبعك العدسة، أو الصور السوداء التي التُقِطت داخل الجيوب (وهي كثيرة). وبعدها ابحث مرة أخرى للتخلُّص من الصور المُكرَّرة والتي لم تعد هناك حاجة إليها.

 

وبينما تفعل ذلك، يمكنك فعلاً زيادة مساحة التخزين المتاحة عن طريق نسخ الصور الموجودة والمستقبلية احتياطياً ونقلها إلى خدمة تخزينٍ سحابي، ومن ثَمَّ حذف النسخ الرقمية من ذاكرة الهاتف. فقط سجِّل الدخول من جهاز كمبيوتر عندما تهبط في وجهتك؛ للتأكُّد من اكتمال رفع الصور قبل حذف نسخها الرقمية من هاتفك.

إن كان معك هاتف فون، فافتح ألبوم صور آي كلاود iCloud Photo Library (مجاناً فقط على آبل) لتُزامِن مع ألبوم صورك وكل الصور والفيديوهات التي ستلتقطها مستقبلاً بمجرد أن تنتهي من التصوير عبر الواي فاي الموجود بالمطار. ويمكنك أن تحصل على مساحة تصل إلى 5 غيغابايت مجاناً، وتزيدها باشتراكك في إحدى خطط آبل المدفوعة.

يتيح تطبيق صور جوجل Google Photos (مجاناً على آبل وأندرويد) لجميع المستخدمين سعة تخزينية مجانية غير محدودة للصور الحالية والمستقبلية المحفوظة في التطبيق. المشكلة هي أنَّ الصور ومقاطع الفيديو ستُضغَط قليلاً إلى 16 ميغابكسل و1080 بكسل، على التوالي، لكنَّ هذه الأحجام لا ينبغي أن تضر جودة كاميرا هاتفك العالية.

 

6- وطِّد شبكة علاقاتك

 

ربما تكون قد أرسلت بالبريد جميع بطاقات المعايدة قبل الذهاب إلى المطار، لكنَّ سعادة العيد تجعل منه وقتاً مثالياً لإعادة التواصل مع الزملاء القدامى. ولتُفكِّر فيمَن قد ترسل إليه تهنئة بالعيد مع سطر (والأفضل سؤال) يُعبِّر عن اهتمامٍ حقيقي بعملهم الحالي أو مشاريعهم الحالية، فهذا قد يفتح الباب لإجراء محادثةٍ عادية.

 

7- أنهِ بعض العمل

تقول فاندركام: “إذا تأخرت رحلتك ساعة، أو حتى 3 ساعات، فإنَّ هذا قد يكون وقتا جيداً لبعض الأعمال المُركَّزة”. استخدم حاسوبك المحمول إن كان معك، أو يمكنك استخدام حزمة تطبيقات جوجل التي يمكنك تحميلها للدخول إلى أي عملٍ حفظته على مستندات جوجل Google Docs (مجاني على آبل وأندرويد)، وجداول بيانات جوجل Google Sheets (مجاناً على آبل وأندرويد).

 

وتضيف: “ابحث عن مكانٍ هادئ، وابدأ في إنهاء قائمة مهامك. ويمكن أن تكون استراحة المطار خياراً إذا كنت تبحث عن أجواءٍ ألطف”.

 

ثم انغمس في مشروع كنت قد قسَّمته في بداية الأسبوع إلى مهام أصغر. وتوضِّح فاندركام: “أنا عموماً أكتب تدويناتي في أثناء السفر. ويمكنني إنهاء مجموعة منها خلال رحلة، وبعدها أجهزها للاستخدام في المستقبل”. ويمكن أن تشمل المشروعات الصغيرة الأخرى استكمال الواجبات المنزلية، أو إعداد السيرة الذاتية (CV)، أو تنظيم الميزانية.

 

 

أطول الرحلات بالعالم

 

وإذا كنت ممَّن لا يحبون التوقف أثناء رحلات الطيران، فهذه الرحلات تناسبك تماماً، فقد أعلنت شركة كانتاس للطيران أنها تعتزم تشغيل إحدى أطول رحلات الطيران في العالم في 2018 بحسب موقع ” هاف بوست عربي “.

 

1- الخطوط الجوية الهندية- من دلهي إلى سان فرانسيسكو

 

ورغم أن مسار المحيط الهادي الجديد يصل إلى 870 ميلاً أطول من سابقه، فإنه يوفر الوقت والوقود بسبب الرياح التي تهب في نفس اتجاه سير الطائرة.

 

فيما تقطع الطائرة هذا المسار البالغ طوله قرابة 9400 ميل من العاصمة الهندية دلهي إلى المدينة الأميركية سان فرانسيسكو، في 14.5 ساعة تقريباً.

 

2- طيران الإمارات- من أوكلاند إلى دبي

 

تقطع هذه الرحلة من مدينة أوكلاند بنيوزيلندا إلى إمارة دبي فيما يقرب من 17 ساعة فقط، حيث تقطع نحو 8820 ميلاً باستخدام طائرة بوينج 777، التي صممت خصيصاً للرحلات الجوية الطويلة جداً.

 

3- شركة كانتاس للطيران- من دالاس إلى سيدني

 

يقطع المسافرون على متن رحلة شركة كانتاس ذات الاتجاه الواحد ما يقرب من 8577 ميلاً خلال 16 ساعة على الأقل، وهي خطوة تحمل الكثير من التحدي في السفر من مدينة دالاس الأميركية إلى مدينة سيدني الأسترالية.

 

المصدر / اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!