أفكار تكنولوجية

أبعاد استخدام التكنولوجيا في التعليم

بحث عن استخدام التكنولوجيا في التعليم وفي تخصيص التعليم للطلاب، التّعليم هو أساس التطور وقيام منظومة التطور في دول العالم، من التعليم والتكنولوجيا هما أساس تطور كل الدول المتقدمة، والاهتمام بالمنظومة التعليمية من الأسباب الرئيسية للتقدم، والتكنولوجيا من أولويات بناء المجتمعات وتكوين حاضر ومستقبل يدفعها نحو التقدم والازدهار، التكنولوجيا هي أساس جميع جوانب الحياة.
مقدمة بحث عن استخدام التكنولوجيا في التعليم وفي تخصيص التعليم للطلاب التطوّر التكنولوجي من أهم أساسيات التقدم في المجتمعات، حيث أن تكنولوجيا التعليم هي المنظومة المتكاملة التي تعمل على ترتيب العمليّة التعليميّة، وهذا من أجل تحقيق الأهداف الموضوعية مستخدماً أحدث الأبحاث التعليمية، وهذا للتعلم المثمر، والوصول إلى الأهداف المرجوة.

 

 

مراحل تطوّر تكنولوجيا التعليم :

 

أولاً:

مرحلة الوسائل المسموعة والمرئيّة حيث أن من وسائل تطوير التعليم هو شرح المناهج التعليمية على اللوحات وشاشات العرض، وهي وسائل مرئيّة ومسموعة لتسهيل عرض المنهج وجذب انتباه الطلاب.

ثانياً:

مرحلة الاتصال التربوي في هذه المرحلة من تطوّر التعليم تستخدم وسائل تعليميّه حديثة، لتسهيل التواصل المثمر بين المعلم والطلاب، وتسهيل البحث عن المعلومات عبر الإنترنت. ثالثاً مرحلة الوسائل التعليميّة ساعدت الوسائل التعليمية المدرس في عرض الدروس، والقدرة على توصيل المعلومات بأسهل طريقة، وذلك عن طريق البرامج التعليمية المرئية والمسموعة. أهميّة تكنولوجيا التعليم في تخصيص التعليم قامت التكنولوجيا بإدخال مفاهيم جديدة في التّعليم وتسهيل عملية الفهم عند الطلاب. التكنولوجيا ساعدت في وضع الاستراتيجيات التعليميّة بكثير من الطرق الحديثة. ساعدت على عملية التفاعل والمشاركة بين المعلم الطالب عن طريق استخدام الوسائل التكنولوجية. عملت على تقيّيم عملية التعلم. عمل استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية بإدخال التحديثات الدائمة. ساعدت على ضمان فاعلية العملية التعليمية. عملت على تزويد الطلاب بالمعلومات الهامة في كافة المجالات. ساعدت في توسيع قاعدة المعلومات في الموضوعات الدراسية. تكنولوجيا التعليم تكنولوجيا التّعليم هي الوسيلة التي عملت على ضمان فاعلية العملية التعليمية والعمل على التطوير بشكل مستمر، وضمان خروج أجيال لديهم كم هائل من المعلومات والتكنولوجيا، يدفعون سوق العلم والعمل إلى التقدّم والرقي.

 

استخدامات التكنولوجيا في التعليم :

 

التكنولوجيا في وقتنا هذا هي: أساس كافة مجالات الحياة. تقدم التسهيلات. ساعدت في تطور المجتمعات. جعلت المجتمعات تواكب الحياة الحديثة. اعتمدت على السرعة والاتصالات والانترنت في كلّ جوانب الحياة.

كان للتكنولوجيا دور أساسياً وهاماً تطوير كلاً من: التجارة. الطب. تطوير البحث العلمي وتحسينه. وفي مجال التعليم حيث كان للتكنولوجيا أثر كبير وهام في مجال التعليم، حيث في حينها ظهرت مفاهيم التعليم عن بعد. والذي جعل الطلاب تستطيع التعليم والحصول على المواد التعليمية، والالتحاق بالكليات العليا والجامعات دون الحاجة إلى الحضور، ظهر مفهوم التعليم الإلكتروني بهدف خدمة المعلم والطلاب، جاءت التكنولوجيا بالتعليم المدمج وهو نوعٍ مختلف من أنواع التعليم، حيث يستطيع الدمج بين التعليم والصفوف الافتراضية والتعليم الإلكتروني.

 

 

إيجابيات استخدام التكنولوجيا في التعليم :

 

هناك الكثير من النقاط الإيجابية لاستخدام التكنولوجيا في التعليم ومنها:

اولاً :

تسهيل عملية انتشار العلم ساعدت التكنولوجيا الطلاب في الاطلاع على المصادر العلمية المتنوعة وهذا سواء في البيت، أو المدرسة، أو الجامعة، عملت التكنولوجيا على: تقليل أعداد الطلاب المُتهربين من المدارس. تقليل نسبة الرسوب في المواد التعليمية. تسهيل الالتحاق بالجامعات. تسهيل المناهج التي يصعب الحصول عليها. شرح المناهج على شبكة الإنترنت.

ثانياً :

سهولة تبادل المعلومات سهلت الطرق للتواصل بين المعلم والطالب. سهلت سبل التواصل بين الطلاب. ساعدت الطلاب على إبداء الرأي دون خوفٍ. ساعدتهم في المشاركة دون قيود أو الالتزام باللغة. سهلت المشاركة والعمل بين الطلاب لإنجاز المشاريع والأعمال. تشجيع الطلاب على تقبل الآخر. سهلت طرح المشاريع الجماعية بين الطلاب عبر شبكة الإنترنت.

ثالثاً :

مساعدة المعلم على تنويع طرق شرح المواد التعليمية سمحت للمعلم استخدام الصور، والرسوم، عمل مجسماتٍ لسهولة شرح المادة العلمية. سلبيات استخدام التكنولوجيا في التعليم هناك العديد من النقاط السلبية لاستخدام التكنولوجيا في التعليم ومنها: أولاً التأثير على علاقة المعلم بالطالب عملت على إضعاف العلاقة بين المعلم والطالب حيث أصبح اللقاء بين المعلم والطالب لقاء عبر شبكة الإنترنت. عدم الشعور بأهمية المعلم مثل أيام ما قبل التكنولوجيا. المواد التكنولوجية والتعليمية مكلفة وغالية الثمن. استخدام التكنولوجيا كان سبب في ظهور الكثير من الظواهر غير الأخلاقية. اتاحة الغش والسرقات الأدبية مع تطور وانتشار الهواتف الذكية.

 

 

دور استخدام التكنولوجيا في التعليم :

 

وفي تخصيص التعليم للتكنولوجيا دور كبير في مجال التعليم فهي: التكنولوجيا تلعب دور المرشد في مساعدة المعلم لتسهيل العملية التعليمية للطالب. التبديل بين الطريقة التقليدية في شرح الدروس وتقديم المعلومات. جمع كافة الوسائل المتطورة بسهولة ويسر. احداث التغيير بشكل كبير في المستوى التعليمي. تطوير قدرة المعلم في أسلوب تقديم المنهج العلمي للطالب. تعطي فرصة أسهل في الفهم وتلقي المعلومات. تنمية قدرات الطالب الذهنية والفكرية في التعليم. تنمية المواهب والإمكانيات الإبداعية في الدراسة والنشاطات المدرسية. التكنولوجيا هي وسيلة حديثة تعليمية وهي محط أنظار الطلاب ويستخدمونها في مجال التعليم حيث يستخدمونها الطلاب في: الطلاب يتخذونه معلم الكتروني يرشدهم في البرامج المتنوعة. تساعد في تطوير الوظائف المتنوعة في مجال التعلم. تساعد في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات العقلية في المواد الدراسية.

يفتح الإنترنت باب جديد يساعد الطلاب على العمل الجماعي والمشاركة في الأبحاث وتبادل المعلومات في الفصل الواحد. التكنولوجيا مصدر كبير للمعلومات التي يحتاجها الطالب والمعلم الإنترنت هو بحر كبير يحتوي على المعلومات الكثيرة. يحتوي الإنترنت على الخرائط والموسوعات ومصادر المعلومات. تسهيل وتيسير الوقت على المعلم، الوقت الذي يستغرقه المعلم في البحث عن معلومات قد يستغرق أيام ولكن مع استخدام التكنولوجيا والأنترنت استطاع إنجاز الأبحاث العلمية في خلال الساعات دون إجهاد. التكنولوجيا مصدر للتخاطب التكنولوجيا فتحت طريقاً واسعًا للمعلم والطالب يكونوا فيه على اتصال دائم والتحدث عبر شبكة الإنترنت. يكون المعلم في حينها جالس أمام شاشة الجهاز الإلكتروني. ومن خلاله يكون الطالب قادراً على أن يتخاطب مع المعلم من خلال شبكة الإنترنت وبهذا تكون التكنولوجيا حققت وسيلة التخاطب، وفتح أبواب التواصل والنقاش فيما يتعلق بالدراسة.

 

وبهذا يكون الطلاب قادرين على الخطاب والتواصل ببعضهما البعض وحل الواجبات المدرسية والأبحاث العملية. الإنترنت وسيلة الاتصال الفعالة بين المعلم والمدرسة، وبين المعلم والطلاب. التوسع المعلوماتي الكبير التي حققته مجال التكنولوجيا في التعليم جعلت وسائل التعليم متعددة وفي نطاق واسع، قامت بتوفير وظائف مختلفة، ولها تأثيرها إيجابي في طرق البحث والتعليم عن المعلومات. تختلف الوسائل التعليمية في المواصفات والتقنيات، والقدرة على إحداث التطوير في مجال التعليم. القرص المرن أو السي دي التعليمي يحتوي على مواد علمية تجعل الطالب يستخدمها بنفسه في المنزل، تجعله يحقق طرق التعلم الذاتي. الإنترنت متعدد المواقع التعليمية، وتتنوع المصادر والمعلومات المختلفة.

التكنولوجيا اصبحت مرتبطة ارتباطًا وثيقاً بالتعليم في المدارس، يجب أن يُهيأ الطلاب لمواجهة العالم الذي يحتوي على الكثير من التقلبات التكنولوجية والتقنيات الحديثة بعدما يتخرج الطالب من الجامعة ويسعى لمواجهة العالم الخارجي. في وقتنا هذا أصبحت كافة القطاعات الحكومية والخاصة للعمل تضع شروطاً للقبول في الوظائف ومنها: مؤهل دراسي عالي. مهارة وخبرة في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة. شهادات استخدام الكمبيوتر. ولهذا أصبحت المجتمعات تهتم بالتكنولوجيا في تخصيص التعليم لتهيئة الطالب في دراسة مجال التكنولوجيا والتهيئة لمواجهة عالم التكنولوجيا الحديثة.

 

 

المصدر : Azim youth

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى